قال:
فأَنشدك بالله، أنت الذي قدَّمت بين يدَي نجوىٰ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم صدقة فناجيته إذ عاتب اللّٰه قوماً فقال: ((أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ) الآية، أم أنا؟
قال:
بل أنت.
قال:
فأُنشدك بالله، أنت الذي قال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: (زوَّجْتُكِ أول الناس إيماناً، وأرجحهم إسلاماً في كلام له)) أم أنا؟
قال:
بل أنت.
كذا في النسخ التي بأيدينا ولكن في الخصال: حتى لو شاء أن ينال أفق السماء لنالها، وهو المناسب لما في صدر الجملة.
لاحظ: فرائد السمطين وينابيع المودة.
لاحظ: ينابيع المودة وفضائل الصحابة، برقم ١١٣١.
لاحظ: فصائل الصحابة، برقم ٩٨٥، وفرائد السمطين برقم المجادلة.
لاحظ: المناقب، لابن المغازلي، برقم ٣٧٢ و٣٧٣.
والدر المنثور لاحظ: كنز العمال برقم ٣٢٩٢٤.
وينابيع المودّة،.
الخليفة يعترف بخطئه الاحتجاج / ج ١ ٣١٣ قال: فأُنشدك بالله يا أبابكر، أنت الذي سلّمت عليه ملائكة سبع سماوات يوم القليب أم أنا؟
قال:
بل أنت.
قال:
فلم يزل عليّ عليه السلام يورد مناقبه التي جعل اللّٰه له ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم دونه، ودون غيره، ويقول له أبو بكر: بل أنت.
قال:
فبهذا وشبهه يستحقّ القيام بأُمور أُمّة محمّد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، فما الذي غرّك عن اللّٰه تعالىٰ وعن رسوله ودينه وأنت خلوَ مما يحتاج إليه أهل دينه.
الأحتجاج