اى يحفظهم، في النهاية الضنائن: الخصائص واحد ضنية فعلية بمعنى مفعوله من الضن و هو ماتختصه وتضن به.
اى تبخل لمكانه منك وموقعه عندك.
[*] خصال: خطاؤها ونسيانها وما اكرهوا عليه وما لم يطيقوا وذلك قول الله عزوجل: " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولاتحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لاطاقة لنا به " وقوله: " إلامن اكره و قلبه مطمئن بالايمان ".
2 الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمدالنهدي، رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وضع عن امتي تسع خصال: الخطاء والنسيان ومالا يعلمون ومالايطيقون وما اضطروا إليه ومااستكر هوا عليه والطيرة والوسوسة في التفكر في الخلق والحسد مالم يظهر بلسان أويد.
(باب) * (ان الايمان لايضرمعه سيئة والكفر لاينفع معه حسنة * 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): هل لاحد على ما عمل ثواب على الله موجب إلا المؤمنين؟
قال:
لا.
____________ البقرة 6 28.
قوله: " ربنا لا تؤآخذنا إن نسينا أو أخطأنا " هذا استرحام وسؤال من الله تعالى أن لا يعاملنا معاملة من كان قبلنا من المؤاخذة بالخطأ والنسيان وحمل الاصر و تحميل مالايطاق مثل قتل النفس عند التوبة وتحريم الطيبات وأمثال ذلك مما كلفوا به جزاء لسيآتهم وتمردهم وتركهم ما امروا به والخطاء والنسيان وان كانا غير اختياريين لكنهما اختياريان من طريق المقدمات على ماقيل واما حمل الاصر وتحميل عادة فهما من قبيل الجزاء لا التكليف الابتدائى.
قال الله سبحانه:
" من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل " وقال تعالى:
الأصول من الكافي