⟨ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ:⟩
إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص بِرُمَّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَكَلَ نِصْفَهَا وَ أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً نِصْفَهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الْأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ يَكُونُ شَرِيكُهُ فِيهِ قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ مُحَمَّداً عِلْماً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 210 · باب 95 أنه (صلوات الله عليه) كان شريك النبي ص في العلم دون النبوة و أنه علم كل ما علم ص و أنه أعلم من سائر الأنبياء عليه السلام