⟨خص، منتخب البصائر سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ السَّمَّانِ قَالَ قَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام⟩
يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ وَ عِيسَى وَ مُوسَى (صلوات الله عليهم) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ يُبَيَّنْ لَهُ الْأَمْرُ كُلُّهُ وَ قَالَ لِمُحَمَّدٍ ص وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ قَالَ فَاسْأَلْ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ إِيَّانَا عَنَى وَ عَلِيٌّ أَوَّلُنَا وَ أَفْضَلُنَا وَ أَخْيَرُنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 212 · باب 95 أنه (صلوات الله عليه) كان شريك النبي ص في العلم دون النبوة و أنه علم كل ما علم ص و أنه أعلم من سائر الأنبياء عليه السلام