قال أبوعبدالله (عليه السلام):
هل تعرفون طول البلاء من قصره؟
قلنا:
لا، قال: إذا الهم أحد [كم] الدعاء عند البلاء فاعلموا أن البلاء قصير.
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد قال: قال أبوالحسن موسى (عليه السلام): ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه اله عز و جل الدعاء إلا كان كشف ذلك البلاء وشيكا وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدعاء إلا كان ذلك البلاء طويلا فإذا نزل البلاء فعليكم بالدعاء والتضرع إلى الله عزوجل.
____________ الوشيك: السريع والقريب.
[*] (باب) * (التقدم في الدعاء) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ; وقالت الملائكة: صوت معروف ولم يحجب عن السماء ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء ; وقالت الملائكة: إن ذا الصوت لانعرفه.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ابن سنان، عن عنبسة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تخوف [من] بلاء يصيبه فتقدم فيه بالدعاء لم يره الله عزوجل ذلك البلاء أبدا.
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن منصور بن يونس، عن هارون بن خارجة، عن ابي عبدالله (عليه السلام): قال: إن الدعاء في الرخاء يستخرج الحوائج في البلاء.
4 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من سره أن يستجاب له في الشدة فليكثر الدعاء في الرخاء.
الأصول من الكافي