الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن سيف بن عميرة، عن سليم الفراء، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا دعوت فأقبل بقلبك وظن حاجتك بالباب.

____________ حمل المصنف (ره) الظن على اليقين لما سيأتى في الحديث الاول من الباب الاتى و يمكن حمله على معناه الظاهر فان اليقين بالاجابة مشكل الا أن يقال: اليقين بما وعدالله من اجابة الدعاء إذا كان شرائطه وأعم من أن يعطيه أو عوضه في الاخرة (آت).

قوله: " بظهر قلب " المشهور أن الظهر هنا زائد مقحم، قال في المغرب: في الحديث لا صدقة الا عن ظهر غنى.

اى صادرة عن غنى بالظهر فيه مقحم كما في ظهر القلب.

" ساه " اى غافل عن المقصود وعما يتكلم به غير مهتم.

أو غافل عن عظمة الله وجلاله ورحمته: غير متوجه إليه بشراشره وعزمه وهمته (آت).

في بعض النسخ [وكان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول].

[*] 4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل لايستجيب دعاء بظهر قلب قاس.

5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما استسقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسقي الناس حتى قالوا: إنه الغرق وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيده وردها: اللهم حوالينا ولا علينا قال: فتفرق السحاب فقالوا: يا رسول الله استسقيت لنا فلم نسق ثم استسقيت لنا فسقينا؟

قال:

إني دعوت وليس لي في ذلك نية ثم دعوت ولي في ذلك نية.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.