الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
الأصول من الكافي

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين الاحمسي، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا والله لايلح عبد على الله عزوجل إلا استجاب الله له.

6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رحم الله عبدا طلب من الله عزوجل حاجة فألح في الدعاء استجيب له أولم يستجب [له] وتلاهذه الآية: " وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا ".

____________ مريم: 48.

حكاية عن إبراهيم (عليه السلام) حيث قال مخاطبا لقومه: " وأعتزلكم وماتدعون من دون الله " قال الطبرسى (ره): اى وأتنحى منكم جانبا وأعتزل عبادة ماتدعون من دونه و " أدعوا ربى " قال اى اعبد ربى " عسى ألا أكون بدعاء ربى شقيا " كما شقيتم بدعاء الاصنام وانما ذكر " عسى " على وجه الخضوع انتهى وسبب الاستشهاد بالاية قوله (عليه السلام): " استجب له " أى سريعا " أو لم يستحب " أى كذلك او لم يستحب في حصول المطلوب لكن عوض له في الاخرة.

والحاصل انه لايترك الالحاح لبطوء الاجابة فالاستشهاد بالاية لان إبراهيم (عليه السلام) اظهر الرجاء بل الجزم إذا الظاهر أن " عسى " موجبة في عدم شقائه بدعاء الرب سبحانه وعدم كونه خائبا ضائع السعط كما خابوا وضل سعيهم في دعاء آلهتهم كماذكره المفسرون.

ويحتمل أن يكون في الكلام تقدير أى فرضى بعد الالحاح سواء استجيب له ام لم يستجيب ولم يعترض على الله تعالى لعدم الاجابة ولم يسئ ظنه به فالاستشهاد بالاية بحملها على أن المعنى عسى أن لا يكون دعائى سببا لشقاوتى وضلالتى ويحتمل أن يكون ذكر الاية لمحض بيان فضل الدعاء (آت).

[*]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.