(باب) * (تسمية الحاجة في الدعاء) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبدالله الفراء، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى يعلم مايريد العبد إذا دعاه ولكنه يحب أن تبث إليه الحوائج فإذا دعوت فسم حاجتك ; وفي حديث آخر قال: قال: إن الله عزوجل يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحب أن تبث إليه الحوائج.
(باب اخفاء الدعاء) 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي همام إسماعيل بن همام عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوه علانية.
وفي رواية اخرى: دعوة تخفيها أفضل عند الله من سبعين دعوة تظهرها.
(باب) * (الاوقات والحالات التى ترجى فيها الاجابة) * 1 عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم، بن أبي البلاد، عن أبيه، عن زيد الشحام قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اطلبوا الدعاء في ____________ الفرق بين الروايتين أن الاولى تفيد المساوات بين الواحدة الخفية والسبعين والثانية تفيد الزيادة عليها ثم الحكم بالمساواة والزيادة إنما إذا كانت الظاهرة عرية عن الرياء والسمعة والا فلا نسبة بينهما (في).
وقال المجلسى (ره):
الحكم بالمساواة في الخبر الاول والافضلية في الثانى إما باختلاف مراتب الاخفاء والاعلان أو المراد بالاول الاخفاء عند الدعاء وبالثانى بعده.
[*] أربع ساعات: عند هبوب الرياح وزوال الافياء ونزول القطر وأول قطرة من دم القتيل المؤمن فإن أبواب السماء تفتح عند هذه الاشياء.
الأصول من الكافي