هو ابن يسار.
جامورانى هو محمد بن أحمد أبوعبدالله الرازى.
أى النصف الثانى وظاهره أن المراد سدس النصف لاسدس الكل (آت).
[*] (باب) * (الرغبة والرهبة والتضرع والتبتل والابتهال) * * (والاستعاذة والمسألة * 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمدبن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الرغبة أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء.
وقوله: " وتبتل إليه تبتيلا " قال: الدعاء بأصبع واحدة تشيربها، والتضرع تشير بأصبعيك وتحركهما، والابتهال رفع اليدين وتمد هما وذلك عند الدمعة، ثم ادع.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، ____________ الرغبة: السؤال والطلب.
والرهبة: الخوف والفزع، والتضرع: التذلل والمبالغة في السؤال والتبتل: الانقطاع إلى عبادة الله واخلاص العمل له وأصله من بتلت الشئ قطعته ومنه البتول (عليها السلام) لانقطاعها إلى عبادة الله عزوجل.
والابتهال أن تمديديك جميعا وأصله التضرع والمبالغة في الدعاء ويقال في قوله تعالى " ثم نبتهل ": أى نخلص في الدعاء.
الاظهر أن أبا إسحاق هو تعلبة بن ميمون.
المزمل: 8.
وقوله: " الرغبة " هذا ونظائره يحتمل الوجهين: الاول أن يكون المعنى أنه إذا كان الغالب عليه في حال الدعاء الرغبة والرجاء ينبغى أن يفعل هكذا فانه يظن أن يد الرحمة انبسطت فيبسط يده ليأخذه وإذا كان الغالب عليه الخوف وعدم إستهالة للاجابة يجعل ظهركفيه إلى السماء اشارة إلى أنه لكثرة خطاياه مستحق للحرمان وإن كان مقتضى كرمه وجوده الفضل والاحسان.
الثانى أن يكون المعنى أنه إذا كان مطلوبه طلب منفعة ينبغى أن يبسط بطن كفيه إلى السماء لما مر وإن كان مطلوبه دفع ضرر وبلاء يخاف نزوله من السماء يجعل ظهرها إليها كانه يدفعها بيديه ولا يخفى أن فيما عدا الاولين الاول أنسب والخبر الخامس يؤيد الثانى ويمكن الجمع بين المعنين بحمل الاولين على الثانى والبقية على الاول ويحتمل حمل الاولين على المطالب الدنيوية وما بعد هما على المناجات والمطالب الاخروية والحمل اما بتقدير مضاف أى أدب الغبة مثلا أو هذه الاسماء صارت في عرف الشرع اسما لتلك الافعال أو اطلق عليها مجازا لدلالتها عليها (آت).
[*]
الأصول من الكافي