⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَيَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَ اللَّحْمَ وَ يَرْجِعُ إِلَى رَحْلِهِ فَيَأْكُلُ الْخَلَّ وَ الزَّيْتَ وَ إِنْ كَانَ لَيَشْتَرِي الْقَمِيصَيْنِ السُّنْبُلَانِيَّيْنِ ثُمَّ يُخَيِّرُ غُلَامَهُ خَيْرَهُمَا ثُمَّ يَلْبَسُ الْآخَرَ فَإِذَا جَازَ أَصَابِعَهُ قَطَعَهُ وَ إِنْ جَازَ كَعْبَهُ حَذَفَهُ وَ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ قَطُّ كِلَاهُمَا لِلَّهِ رِضًى إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَى بَدَنِهِ وَ لَقَدْ وَلِيَ النَّاسَ
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 339 · باب 98 زهده و تقواه و ورعه عليه السلام