ولو رحمناهم وكشفنا مابهم من ضر للجوافى طغيانهم يعمهون * ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم " أى ماتواضعوا وماانقادوا " وما يتضرعون " أى وما يرغبون إلى الله في الدعاء وقال أبوعبدالله (عليه السلام): الاستكانة في الدعاء والتضرع رفع الدين في الصلاة قاله الطبرسى.
الضمير في " قال " للراوى وفى ذكر " للامام " و " هكذاالرهبة " أيضا كلام الراوى أو هو كلام الامام بتقدير القول أى قال: هكذا الرهبة.
الرسل بالكسر: الرفق والتؤدة وبالفتح: السهل من السير.
اصول الكافي 30 [*] أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن الدعاء ورفع اليدين فقال: على أربعة أوجه: أما التعوذ فتستقبل القلبة بباطن كفيك وأما الدعاء في الرزق فتبسط كفيك وتفضي بباطنهما إلى السماء وأما التبتل فإيماء بأصبعك السبابة وأما الابتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك ودعاء التضرع أن تحرك أصبعك السبابة ممايلي وجهك وهو دعاء الخيفة.
6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد.
عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " قال: الاستكانة هي الخضوع، والتضرع رفع اليدين والتضرع بهما.
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم وزرارة قالا، قلنا لابي عبدالله (عليه السلام): كيف المسألة إلى الله تبارك وتعالى؟
قال:
تبسط كفيك قلنا: كيف الاستعاذة؟
قال:
تفضى بكفيك والتبتل الايماء بالاصبع، والتضرع تحريك الاصبع، والابتهال أن تمديد يك جميعا.
الأصول من الكافي