الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
الأصول من الكافي

(باب البكاء) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من شئ إلا وله كيل ووزن إلا الدموع فإن القطرة تطفئ بحارا من نار، فإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجها قترو لاذلة فإذافاضت حرمه الله على النار ولوأن باكيا بكى في امة لرحموا.

____________ أى ترفع بباطن كفيك إلى القبلة.

اغرورقت عيناه دمعا كأنهما غرقت في دمعهما.

ورهقه رهقا: غشيه.

والقتر الغبار وضمير " وجهه " راجع إلى صاحب العين.

وفى القاموس فاض الماء فيضا: كثر حتى سال كالوادى وضمير " فاضت " اما راجع إلى الدموع أو إلى العين للاسناد المجازى كالفياض وضمير " حرمه " اما راجع إلى الباكى أو إلى الوجه وفى بعض النسخ [حرمها] فالضمير راجع إلى العين وتحريمه يستلزم تحريم الشخص بل المبالغة فيه (آت).

[*] 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة ومنصور ابن يونس، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من عين إلا وهي باكية يوم القيامة إلا عينا بكت من خوف الله وما اغرورقت عين بمائها من خشية الله عزوجل إلا حرم الله عزوجل سائر جسده على النار ولا فاضت على خده فرهق ذلك الوجه قتر ولا ذلة وما من شئ إلا وله كيل ووزن إلا الدمعة، فإن الله عزوجل يطفئ باليسير منهاالبحار من النار، فلو أن عبدا بكى في امة لرحم الله عزوجل تلك الامة ببكاء ذلك العبد.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.