عنه، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما من قطرة أحب إلى الله عزوجل من قطرة دموع في سواد الليل مخافة من الله لايراد بها غيره.
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن صالح بن رزين ومحمد بن مروان وغير هما، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاثة: عين غضت عن محارم الله وعين سهرت في طاعة الله وعين بكت في جوف الليل من خشية الله.
5 ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج ودرست، عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ما من شئ إلا وله كيل ووزن إلا الدموع، فإن القطره منها تطفئ بحارا من النار فاذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة، فاذا فاضت حرمه الله على النار ولو أن باكيا بكى في امة لرحموا.
6 ابن أبي عمير، عن رجل من أصحابه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أوحى الله عزوجل إلى موسى (عليه السلام) أن عبادي لم يتقر بوا إلي بشئ أحب إلي من ثلاث ____________ " ابن عمير " معطوف على السند السابق.
[*] خصال، قال موسى: يا رب وما هن؟
قال:
يا موسى الزهد في الدنيا والورع عن المعاصي والبكاء من خشيتي، قال موسى: يا رب فما لمن صنع ذا؟
فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى أما الزاهدون في الدنيا ففي الجنه وأما البكاؤون من خشيتي ففي الرفيع الاعلى لايشاركهم أحد وأما الورعون عن معاصي فإني افتش الناس ولا افتشهم.
الأصول من الكافي