بحار الأنوار · رقم ٢
⟨ع، علل الشرائع فِي سُؤَالاتِ الشَّامِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ⟩
أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ النُّورُ.
بحار الأنوار — الجزء 1 — ص 96 · باب 2 حقيقة العقل و كيفيته و بدو خلقه
⟨ع، علل الشرائع فِي سُؤَالاتِ الشَّامِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ⟩
أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ النُّورُ.
بحار الأنوار — الجزء 1 — ص 96 · باب 2 حقيقة العقل و كيفيته و بدو خلقه