____________ في بعض النسخ [الحسين بن على].
[*] فصلى واثنى على الله عزوجل وصلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سل تعطه، ثم قال: إن في كتاب علي (عليه السلام): أن الثناء على الله والصلاة على رسوله قبل المسألة وإن أحدكم ليأتي الرجل يطلب الحاجه فيحب أن يقول له خيرا قبل أن يسأله حاجته.
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: آيتان في كتاب الله عزوجل أطلبهما فلا أجدهما قال: وما هما؟
قلت:
قول الله عزوجل: " ادعوني أستجب لكم " فندعوه ولا نرى إجابة، قال: أفترى الله عزوجل أخلف وعده؟
قلت:
لا، قال: فمم ذلك؟
قلت:
لا أدري، قال: لكني اخبرك، من أطاع الله عزوجل فيما أمره ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه، قلت وماجهة الدعاء قال: تبدأ فتحمد الله وتذكر نعمه عندك ثم تشكره ثم تصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم تذكر ذنوبك فتقر بها ثم تستعيذ منها فهذا جهة الدعاء ثم قال: وما الآية الاخرى؟
قلت:
قول الله عزوجل: " وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين " وإني انفق ولا أرى خلفا، قال: أفترى الله عزوجل أخلف وعده؟
قلت:
لا، قال: فمم ذلك؟
قلت لا أدري، قال:
لو أن أحدكم اكتسب المال من حله وأنفقه في حله لم ينفق درهما إلا اخلف عليه.
9 عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن اسباط، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من سره أن يستجاب له دعوته فليطب مكسبه.
الأصول من الكافي