____________ هذا من كلام الصادق (عليه السلام).
المؤمن: 60.
في بعض النسخ [ثم تستغفر].
الزمر: 39.
قال الطبرسى:
أى ما أخرجتم من أموالكم من وجوه البر فانه سبحانه يعطيكم خلفه وعوضه اما في الدنيا بزيادة النعمة واما في الاخرة بثواب الجنة، يقال: أخلف الله له وعليه إذا أبدل له ماذهب عنه.
في بعض النسخ: [في حقه].
[*] (باب) * (الاجتماع في الدعاء) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن عبيدالله بن عبدالله الواسطي، عن درست بن أبي منصور، عن أبي خالد قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا الله عزو جل في أمر إلا استجاب الله لهم، فإن لم يكونوا أربعين فأربعة يدعون الله عزوجل عشر مرات إلا استجاب الله لهم، فإن لم يكونوا أربعة فواحد يدعوالله أربعين مرة فيستجيب الله العزيز الجبار له.
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن يونس ابن يعقوب، عن عبدالاعلى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مااجتمع أربعة رهط قط على أمر واحد فدعوا [الله] إلا تفرقوا عن إجابة.
3 عنه، عن الحجال، عن ثعلبة، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) إذا حزنه أمر جمع النساء والصبيان ثم دعا وأمنوا.
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الداعي والمؤمن في الاجر شريكان.
الأصول من الكافي