____________ هو الرضا (عليه السلام) (آت).
هو الباقر (عليه السلام) (آت).
النحيب: أشد البكاء وكان حبه تعالى ذلك كناية عن كون ذلك أصلح للمؤمن وبين ذلك بقوله: " والله ماأخر الله " وكلمة " ما " في قوله: " ما أخر الله " مصدرية وفى " مايطلبونه " موصولة.
وفى " مما " اما موصولة أو مصدرية.
و " من " في قوله: " من هذه " بيانية أو تبعيضية (آت).
" فانه " أى الدعاء من الله تعالى " بمكان " أى بمنزلة عظيمة رفيعة، يحب اشتغال عبده المؤمن في جميع النسخ: [العافية الحسنة].
[*] فإنك على موعد من الله، أليس الله عزوجل يقول: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب اجيب دعوة الداع إذا دعان " وقال: " لاتقنطوا من رحمة الله " وقال: " والله يعدكم مغفرة منه وفضلا " فكن بالله عزوجل أوثق منك بغيره ولا تجعلوا في أنفسكم إلا خيرا فإنه مغفور لكم.
2 عنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن منصور الصيقل قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ربما دعا الرجل بالدعاء فاستجيب له ثم اخر ذلك إلى حين؟
قال:
فقال: نعم، قلت: ولم ذاك، ليزداد من الدعاء؟
قال:
نعم.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن أبي هلال المدائني، عن حديد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن العبد ليدعو فيقول الله عزوجل للملكين: قد استجبت له ولكن احبسوه بحاجته، فإني احب أن أسمع صوته وإن العبد ليدعو فيقول الله تبارك وتعالى: عجلوا له حاجته فاني أبغض صوته.
الأصول من الكافي