حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا عبد الرحمْن بن محمّد الحسني، قال: حدثنا أبو جعفر محمّد بن حفص الخثعمي، قال: حدثنا: الحسن بن عبد الواحد، قال: حدثني أحمد بن التغلبي، قال: حدثني أحمد بن عبد الحميد، قال: حدثني حفص بن منصور العطار قال: حدثنا أبو سعيد الوراق، عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام قال لمَا كان من أمر أبي بكر...
ونقله العلامة المجلسي قدس سره في البحار،، ط القديم.
احتجاج سلمان (رض) على عمر - الاحتجاج / ج ١ احتجاج سلمان الفارسي علىٰ عمر بن الخطاب في جواب كتاب كتبه اليه حين كان عامله علىٰ المداين بعد حذيفة بن اليمان حذيفة بن اليمان، القطعي، العبسي: أبو عبد اللّه، توفي بالمدائن في ٥ صفر سنة ٣٦.
وهو من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أحد الأركان الأربعة - قال الكفعمي على ما في أعيان الشيعة: الأركان الأربعة هم: حذيفة وأبو ذر وسلمان الفارسي والمقداد بن الأسود - قتل أبوه في «أُحُد))، قتله المسلمون خطأ يحسبونه عدواً وحذيفة يصيح بهم فلم يفقهوا قوله حتّىٰ قتل، فلمّا رأى حذيفة أن أباه قد قتل إستغفر للمسلمين، فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فزاده عنده خيراً.
وقال في أُسد الغابة أنه كان صاحب سرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بالمنافقين لم يعلمهم أخد إلا حذيفة، أعلمه بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم.
وهو الذي بعثه رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم يوم الخندق ينظر إلى قريش فجاءه بخبر رحيلهم.
- والقصّة لطيفة عجيبة، فمن أراد الاطلاع عليها فليرجع إلى بحار الأنوار و ٢٦٨ وروضة الكافي ٢٧٧، الرقم ٤٢٠ وفي تفسير الغرات باسناده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: خلقت الارض لسبعة بهم يرزقون وبهم ينصرون وبهم يمطرون: عبد اللّه بن مسعود وأبو ذر وعمار بن ياسر وسلمان الفارسي والمقداد بن الأسود وحذيفة، وأنا إمامهم السابع، قال اللّه تعالى: ((وأما بنعمة ربك فحدث) هؤلاء الذين صلّوا على فاطمة الزاهراء - صلوات اللّه عليها.
انظر سفينة البحار والكنى والالقاب واعيان الشيعة وبحار الانوار
الأحتجاج