ابن أبي عمير، عن سليمان صاحب السابري، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): يستجاب للرجل الدعاء ثم يؤخر قال: نعم عشرين سنة.
5 ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان بين قول الله عزوجل: " قد اجيبت دعوتكما " وبين أخذ فرعون أربعين عاما.
6 ابن أبي عمير، عن إبراهيم، بن عبدالحميد، عن أبي بصير قال: سمعت ____________ البقرة: 186.
تمثيل لكمال علمه بافعال العباد واطلاعه على أحوالهم من قرب مكانه منهم.
الزمر: 53 أى لا تيأسوا من مغفرته.
البقرة: 268.
كأن المراد بالاستجابة تقديرها (آت).
يونس: 89.
[*] أباعبدالله (عليه السلام) يقول: إن المؤمن ليدعو فيؤخر إجابته إلى يوم الجمعة.
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن المغيرة عن غير واحد من أصحابنا قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن العبد الولي لله يدعو الله عزوجل في الامر ينوبه فيقول للملك الموكل به: اقض لعبدي حاجته ولا تعجلها فإني أشتهي أن أسمع نداء ه وصوته وإن العبد العدو لله ليدعو الله عزوجل في الامر ينوبه فيقال للملك الموكل به: اقض [لعبدي] حاجته وعجلها فإني أكره أن أسمع نداء ه وصوته.
قال:
فيقول الناس: ما اعطي هذا إلا لكرامته ولا منع هذا إلا لهوانه.
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لايزال المؤمن بخير ورجاء، رحمة من الله عزوجل ما لم يستعجل، فيقنط ويترك الدعاء، قلت له: كيف يستعجل؟
الأصول من الكافي