الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
الأصول من الكافي

قال:

يقول: قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الاجابة.

9 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليدعو الله عزوجل في حاجته ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليدعو الله عزوجل في حاجته فيقول الله عزوجل أخروا إجابته، شوقا إلى صوته ودعائه، فإذا كان يوم القيامة قال الله عزوجل: عبدي!

دعوتني فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ودعوتني ____________ في بعض النسخ [يوم القيامة].

نابه الامر وانتابه أى أصابه.

والنائبة: المصيبة وفى بعض النسخ [ينويه] في الموضعين " وعجلها " أى قد يكون التعجيل لذلك فلا يعجب المرء بتعجيل ظهور أثر دعائه و لا يقنط تأخيره والا فكثيرا ما يظهر أثر دعاء الانبياء والاوصياء والاولياء من غير تأخير لظهور كرامتهم ولكونه معجزا لهم (آت).

مر مضمونه والحاصل انه ينبغى أن لايفتر عن الدعاء لبطوء الاجابة فانه انما يكون التأخير لعدم المصلحة في هذا الوقت فسيعطى ذلك في وقت متأخر في الدنيا أو سوف يعطى عوضه في الاخرة وعلى التقديرين فهو في خير لانه مشغول بالدعاء الذى هو أعظم العبادات ويترتب عليه اجزال المثوبات ورجاء رحمة في الدنيا والاخرة هذا أيضا من أشرف الحالات (آت).

[*] في كذا وكذا فأخرت إجابتك وثوابك كذاو كذا، قال: فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب.

(باب)

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.