⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) ⟩
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ نَادَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فَوْقِ الْعَرْشِ مَرْحَباً بِكَ يَا عَبْدِي أَ تَدْرِي أَيَّ مَنْزِلَةٍ تَطْلُبُ وَ أَيَّ دَرَجَةٍ تَرُومُ تُضَاهِي مَلَائِكَتِي الْمُقَرَّبِينَ لِتَكُونَ لَهُمْ قَرِيناً لَأُبَلِّغَنَّكَ مُرَادَكَ وَ لَأُوصِلَنَّكَ بِحَاجَتِكَ فَقِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ وَ ثَنَّى بِمَلَائِكَتِهِ وَ ثَلَّثَ بِأُولِي الْعِلْمِ الَّذِينَ هُمْ قُرَنَاءُ مَلَائِكَتِهِ وَ سَيِّدُهُمْ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم [تَالُونَ لَنَا مَقْرُونُونَ بِنَا وَ بِمَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ
بحار الأنوار — الجزء 1 — ص 180 · باب 1 فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه و ثواب العالم و المتعلم