الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
الأصول من الكافي

____________ الشطط: مجاوزة القدر في كل شئ.

يعني لو كان كذلك لكان التكليف فوق الطاقة " قال رسول الله " في الموضعين الظاهر أنه من تتمة رواية الصادق (عليه السلام) ويحتمل أن يكونا حديثين مرسلين.

و " يسلك " على بناء المجول والباء في " بصلاته " للتعدية والظرف نائب للفاعل و " غير " منصوب بالظرفية كناية عن عدم رفعها.

واثابتها في عليين اشارة إلى قوله تعالى: " كلا ان كتاب الابرار لفى عليين " (آت).

في بعض النسخ [عنبسة بن هشام].

يدل على أن النسيان من الله عقوبة له على بعض اعماله الرذيلة فحرم بذلك تلك الفضيلة وان لم يكن معاقبا بذلك لقوله (صلى الله عليه وآله): رفع عن أمتى الخطاء والنسيان الخ.

ويمكن أن يكون هذا القول لبيان لزوم الاهتمام بهذا الامر.

البتر: القطع.

[*] (باب) * (ما يجب من ذكر الله عزوجل في كل مجلس * 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ربعي بن عبدالله بن الجارود الهذلي، عن الفضيل بن يسار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجار، فيقومون على غير ذكر الله عزوجل إلا كان حسرة عليهم يوم القيامة.

2 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما اجتمع في مجلس قوم لم يذكروا الله عز وجل ولم يذكرونا إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة، ثم قال: [قال]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.