أبوجعفر (عليه السلام): إن ذكرنا من ذكر الله وذكر عدو نا من ذكر الشيطان.
3 وبإسناده قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): من أراد أن يكتال بالمكيال الاوفى فليقل إذا أراد أن يقوم من مجلسه: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى (عليه السلام) سأل ربه فقال: يا رب أقريب أنت مني فاناجيك أم بعيد فاناديك.
فأوحى الله عزوجل إليه: يا موسى أنا جليس من ذكرني، فقال موسى: فمن في سترك يوم لاستر إلا سترك؟
فقال:
الذين يذكرونني فأذكر هم ويتحابون ____________ كأن مراده الاستحباب المؤكدة وإن أمكن الاستدلال على الوجوب من بعض الاخبار (آت) في أكثر النسخ [ثم قال أبوجعفر].
اصول الكافي 31 [*] في فاحبهم فاولئك الذين إذا أردت أن اصيب أهل الارض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم.
5 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن حسين بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا اسم الله عزوجل ولم يصلوا على نبيهم إلا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم.
6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لابأس بذكر الله وأنت تبول فإن ذكر الله عزوجل حسن على كل حال فلا تسأم من ذكر الله.
الأصول من الكافي