محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عمن ذكره عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال الله عزوجل: من ذكرني في ملاء من الناس ذكرته في ملاء من الملائكة.
(باب) * (ذكر الله عزوجل كثيرا) * 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من شئ إلا وله حدينتهي إليه إلا الذكر فليس له حد ينتهي إليه فرض الله عزوجل الفرائض فمن أداهن فهو حد هن ; و شهر رمضان فمن صامه فهو حده والحج فمن حج فهو حده إلا الذكرفإن الله عزوجل لم يرض منه بالقليل ولم يجعل له حداينتهي إليه ثم تلاهذه الآية " ياأيها الذين اى لاتجالس اهل الخطيئة الذين هم معدنها فتشرك معهم.
هذا لا ينافى كون بعض البشر أشرف من الملك إذ لا شك أن الملك أشرف من أكثر الناس على أنه يمكن أن يكون المراد من الملا ارواح الانبياء والمرسلين او المشتمل عليهم (عليهم السلام) والله تعالى يعلم (آت).
[*] آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا " فقال: لم يجعل الله عزوجل له حد اينتهي إليه، قال: وكان أبي (عليه السلام) كثير الذكر لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله وآكل معه الطعام وإنه ليذكر الله ولقد كان يحدث القوم [و] ما يشغله ذلك عن ذكر الله وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول: لاإله إلا الله.
وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ويأمر بالقراءة من كان يقرأمنا ومن كان لايقرأ منا أمره بالذكر.
والبيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عزوجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويضئ لاهل السماء كما يضئ الكوكب الدري لاهل الارض والبيت الذي لايقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله فيه تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا اخبركم بخير أعمالكم لكم أرفعها في درجاتكم وأزكاها عند مليككم وخير لكم من الدينار والدرهم وخير لكم من أن تلقوا عدو كم فتقتلوهم ويقتلو كم؟
فقالوا:
بلى، فقال:
الأصول من الكافي