بحار الأنوار · رقم ٤٨
⟨نهج، نهج البلاغة فِي وَصِيَّتِهِ لِلْحَسَنِ عليه السلام⟩
خُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ كَانَ وَ تَفَقَّهْ فِي الدِّينِ إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام خَمْسٌ لَا يَجْتَمِعْنَ إِلَّا فِي مُؤْمِنٍ حَقّاً يُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهِنَّ الْجَنَّةَ النُّورُ فِي الْقَلْبِ وَ الْفِقْهُ فِي الْإِسْلَامِ وَ الْوَرَعُ فِي الدِّينِ وَ الْمَوَدَّةُ فِي النَّاسِ وَ حُسْنُ السَّمْتِ فِي الْوَجْهِ.
بحار الأنوار — الجزء 1 — ص 219 · باب 6 العلوم التي أمر الناس بتحصيلها و ينفعهم و فيه تفسير الحكمة