____________ الفتح كناية عن القبول أو محمول على الحقيقة والصيرورة إلى العرش يحتملهما (آت).
[*] 2 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن عبدالله بن إبراهيم، عن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أربعة لاتستجاب لهم دعوة: رجل جالس في بيته يقول: اللهم ارزقني فيقال له: ألم آمرك بالطلب ورجل كانت له امرأة فدعا عليها فيقال له: ألم أجعل أمرهاإليك ورجل كان له مال فأفسده فيقول: اللهم ارزقني، فيقال له: ألم آمرك بالاقتصاد، ألم آمرك بالاصلاح، ثم قال: " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " ورجل كان له مال فأدانه بغير بينة فيقال له: ألم آمرك بالشهادة.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر [ان] بن أبي عاصم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.
3 الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن الوليد بن صبيح قال: سمعته يقول: ثلاثة ترد عليهم دعوتهم: رجل رزقه الله مالا فأنفقه في غير وجهه ثم: قال يا رب ارزقني، فيقال له: ألم أرزقك، ورجل دعا على امرأته وهو لها ظالم فيقال له: ألم أجعل أمرها بيدك، ورجل جلس في بيته وقال يا رب ارزقني فيقال له: ألم أجعل لك السبيل إلى طلب الرزق.
(باب) * (الدعاء على العدو) * 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار قال: شكوت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) جارا لي وماألقى منه، قال: فقال لي: ادع عليه، قال: ففعلت فلم أرشيئا فعدت إليه فشكوت إليه
الأصول من الكافي