الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

____________ الفرقان: 67.

أى لم يجاوزوا حد الكرم ولم يضيقوا تضييق الشحيح والقوام بالفتح: العدل والاعتدال وقرء بالكسر وهو ما يقام به الحاجة لا يفضل منها ولا ينقص.

أى الاشهاد على الدين بفتح الدال كما في آية المداينة.

كذا.

[*] فقال لي: ادع عليه قال: فقلت: جعلت فداك قد فعلت فلم أرشيئا، فقال: كيف دعوت عليه؟

فقلت:

إذا لقيته دعوت عليه، قال: فقال: ادع عليه إذا أدبر و [إذا] استدبر ففعلت فلم ألبث حتى أراح الله منه.

2 وروي عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: إذا دعا أحد كم على أحد قال: اللهم أطرقه ببلية لا اخت لها وأبح حريمه.

3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مالك ابن عطية، عن يونس بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن لي جارا من قريش من آل محرز قد نوه باسمي وشهرني كلما مررت به قال: هذا الرافضي يحمل الاموال إلى جعفر بن محمد قال: فقال لي: فادع الله عليه إذا كنت في صلاة الليل وأنت ساجد في السجدة الاخيرة من الركعتين الاوليين فاحمد الله عزوجل ومجده وقل: اللهم إن فلان بن فلان قد شهرني ونوه بي وغاظني وعرضني للمكاره، اللهم اضربه بسهم عاجل تشغله به عني اللهم وقرب أجله واقطع اثره وعجل ذلك يارب الساعة الساعة، قال: فلما قدمنا الكوفة قدمنا ليلا فسألت أهلنا عنه قلت: ما فعل فلان؟

فقالوا:

هو مريض فما انقضى آخر كلامي حتى سمعت الصياح من منزله وقالوا: قدمات.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.