أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسين التيمي، عن علي بن أسباط عن يعقوب بن سالم قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له العلاء بن كامل: إن فلانا يفعل بي ويفعل فإن رأيت أن تدعو الله عزوجل فقال: هذا ضعف بك قل: اللهم إنك تكفي من كل شئ ولا يكفى منك شئ فاكفني أمر فلان بم شئت وكيف شئت و [من] حيث شئت وأنى شئت.
____________ في بعض النسخ [إذا أقبل].
" وما القى منه " يعنى من الاذى ولعله كان عدوا دنيا له وانما كان يؤذيه من هذه الجهة وإلا لما استحق ذلك منه (في).
في بعض النسخ [أطرقه بلية] والطرق: الضرب والدق والاتيان بالليل ومنه الحديث " أعوذ بك من طوارق الليل الا طارقا يطرق بخير ".
واباحة الحريم كناية عن تسليط العدو عليه.
نوهه ونوه به بالتشديد: شهره وعرفه من التنويه.
اصول الكافي 2 3 [*] 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن حماد بن عثمان عن المسمعي قال: لما قتل داود بن علي المعلى بن خنيس قال أبوعبدالله (عليه السلام): لادعون الله على من قتل مولاي وأخذ مالي، فقال له داود بن علي: إنك لتهددني بدعائك ; قال حماد: قال المسمعي: فحدثني معتب أن أبا عبدالله (عليه السلام) لم يزل ليلته راكعا و ساجدا فلما كان في السحر سمعته يقول وهو ساجد: " اللهم إني أسألك بقوتك القوية وبجلالك الشديد الذي كل خلقك له ذليل أن تصلي على محمد وأهل بيته وأن تأخذه الساعة الساعة "، فما رفع رأسه حتى سمعنا الصيحة في دار داود بن علي فرفع أبوعبدالله (عليه السلام) رأسه وقال: إني دعوت الله بدعوة بعث الله عزوجل عليه ملكا فضرب رأسه بمرزبة من حديد انشقت منها مثانته فمات.
الأصول من الكافي