(باب المباهلة) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن أبي مسروق عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: إنا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عزوجل: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم " فيقولون: نزلت في امراء السرايا، فنحتج عليهم بقوله عزوجل: " إنما وليكم الله ورسوله إلى آخر الآية " فيقولون: نزلت في المؤمنين، ونحتج عليهم بقول الله عزوجل: " قل لاأسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " فيقولون: نزلت في قربى المسلمين، قال: ____________ في بعض النسخ [وآل بيته].
الارزبة والمرزبة عصبة من حديد.
داود بن على هو والى المدينة من قبل أبى العباس عبدالله السفاح وكانت ولايته ثلاثة أشهر دعا المعلى وسأله عن شيعة أبي عبدالله (عليه السلام) فكتمه وقال: لو كانوا تحت قدمى مارفعت قدمى عنهم فأمر به فضرب عنقه وصلبه واخذ ماعنده من مال أبى عبدالله (عليه السلام).
المائدة: 78.
وقوله: " وليكم الله " بيان لمن له الولاية على الخلق والقيام بامورهم ويجب طاعته عليهم.
الشورى: 33.
عليه أجرا أى على ما أتعاطاه من البشارة والتبليغ.
[*] فلم أدع شيئا مما حضرني ذكره من هذه وشبهه إلا ذكرته، فقال لي إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة، قلت: وكيف أصنع؟
قال:
أصلح نفسك ثلاثا وأظنه قال: وصم واغتسل وأبرز أنت وهو إلى الجبان فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه، ثم أنصفه وابدأ بنفسك وقل: " اللهم رب السماوات السبع ورب الارضين السبع، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، إن كان أبومسروق جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أوعذابا أليما " ثم رد الدعوة عليه فقل: " وإن كان فلان جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما " ثم قال لي: فانك لاتلبث أن ترى ذلك فيه، فوالله ماوجدت خلقا يجيبني إليه.
الأصول من الكافي