الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: من قال: ما شاء الله لا حول ولا فوة إلا بالله سبعين مرة صرف عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أيسر ذلك الخنق، قلت: جعلت فداك وما الخنق؟

قال:

لا يعتل بالجنون فيخنق.

(باب) * (من قال: استغفر الله الذى لااله الاهو الحى القيوم) * * (ذوالحلال والاكرام وأتوب اليه) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالصمد، عن الحسين بن حماد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قال في دبر صلاة الفريضة قبل أن يثني رجليه أستغفر الله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم ذوالجلال والاكرام وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله عزوجل له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.

____________ المستبسل: الذى يوطن نفسه على الموت [*] (باب) * (القول عند الاصباح والامساء) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن غالب بن عبدالله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: " وظلالهم بالغدو والآصال " قال هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وهي ساعة إجابة.

2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن إبليس عليه لعائن الله يبث جنود الليل من حيث تغيب الشمس وتطلع فأكثروا ذكر الله عزوجل في هاتين الساعتين وتعوذوا بالله من شر إبليس وجنوده وعوذوا صغار كم في تلك الساعتين فإنهما ساعتا غفلة.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.