بحار الأنوار · رقم ٦٧
⟨وَ مِنْ كَلَامِهِ عليه السلام⟩
وَيْلٌ لِلْعُلَمَاءِ السَّوْءِ تُصْلَى عَلَيْهِمُ النَّارُ ثُمَّ قَالَ اشْتَدَّتْ مَئُونَةُ الدُّنْيَا وَ مَئُونَةُ الْآخِرَةِ أَمَّا مَئُونَةُ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ لَا تَمُدُّ يَدَكَ إِلَى شَيْءٍ مِنْهَا إِلَّا فَاجِرٌ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ وَ أَمَّا مَئُونَةُ الْآخِرَةِ فَإِنَّكَ لَا تَجِدُ أَعْوَاناً يُعِينُونَكَ عَلَيْهَا.
بحار الأنوار — الجزء 2 — ص 39 · باب 9 استعمال العلم و الإخلاص في طلبه و تشديد الأمر على العالم