عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ابي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما من عبد يقول إذا أصبح قبل طلوع الشمس: " الله أكبر الله أكبر كبيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا والحمدلله رب العالمين كثيرا، لا شريك له وصلى الله على محمد وآله " إلا ابتدرهن ملك وجعلهن في جوف جناحه وصعدبهن ____________ الحل بالكسر وقت الاحلال وما جاوز الحرم والمراد به هنا الاول بقرينة المقابلة.
الشرق: الغصة.
والقود: القصاص.
والصبر أن يمسكه رجل او يشد يداه ورجلاه حتى يضرب عنقه و " مسما " بفتح الميم مصدر ميمى أو بضمها من أسمه إذا سقاه السم وإن لم يذكر في اللغة الصف: 4 " الذين يقاتلون في سبيل الله صفا كانهم بنيان مرصوص " والرص: اتصال بعض البناء بالبعض.
الوقر: الثقل في الاذن.
في بعض النسخ [حرف].
[*] إلى السماء الدنيا فتقول الملائكة: ما معك؟
فيقول:
معي كلمات قالهن رجل من المؤمنين وهي كذا وكذا، فيقولون: رحم الله من قال هؤلاء الكلمات وغفر له، قال: وكلما مر بسماء قال لاهلها مثل ذلك، فيقولون: رحم الله من قال هؤلاء الكلمات وغفر له حتى ينتهي بهن إلى حملة العرش، فيقول لهم: إن معي كلمات تكلم بهن رجل من المؤمنين وهي كذا وكذا فيقولون: رحم الله هذا العبد وغفر له انطلق بهن إلى حفظة كنوز مقالة المؤمنين فإن هولاء كلمات الكنوز حتى تكتبهن في ديوان الكنوز.
الأصول من الكافي