في (أ) و «ج)) و ((د)): ولا تغتر بطول عفو اللّه وتمديده لك...
فى «ط )): انّك.
نقله العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار.
والمحدث النوري قدس سره في «نفس الرحمن في فضائل سلمان»، الباب ١٢.
احتجاجه عليه السلام على أصحاب الشورى الاحتجاج / ج - ٣٢١ وبايع ثلاثة قتلا.
فاجتمع رأيهم على عثمان [بن عفان].
فلما رأى أمير المؤمنين عليه السلام ما همّ القوم به من البيعة لعثمان، قام فيهم ليتخذ عليهم الحجّة فقال عليه السلام لهم: اسمعوا منّي كلامي فإن يك ما أقول حقّاً فاقبلوا، وإن يك باطلاً فأنكروا، ثم قال لهم: أُنشدكم بالله الذي يعلم صدقكم إن صدقتم، ويعلم كذبكم إن كذبتم، هل فيكم أحد صلّى القبلتين كلتيهما غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم') بالله هل فيكم من بايع البيعتين كلتيهما: بيعة الفتح، وبيعة الرضوان غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم بالله هل فيكم أحد أخوه المزيّن بالجناحين في الجنة غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم بالله، هل فيكم أحد عمّه سيد الشهداء غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم بالله، هل فيكم أحد زوجته سيدة نساء العالمين غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم بالله، هل فيكم أحد إبناه إبنا رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وهما سيدا شباب أهل الجنّة غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم بالله، هل فيكم أحد عرف الناسخ من المنسوخ في (أ) و (ج)) و (د)»: فأنشدكم.
وكذا فيما يأتي.
في (أ) و «ب)): سيدة نساء اهل الجنّة...
٣٢٢ احتجاجه عليه السلام علىٰ أصحاب الشورى
الأحتجاج