الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن داود الرقي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لاتدع أن تدعو بهذا الدعاء ثلاث مرات إذا أصبحت وثلاث مرات إذا أمسيت: " اللهم اجعلني في درعك الحصينة التى تجعل فيها من تريد " فإن أبي (عليه السلام) كان يقول: هذا من الدعاء المخزون.
38 علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد ____________ أى فهو ينفع لقضاء كل شئ بتوفيق الله.
[*] المكاري، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: ما عنى بقوله: " وإبراهيم الذي وفى "؟
قال:
كلمات بالغ فيهن، قلت: وما هن؟
قال:
كان إذا أصبح قال: أصبحت وربي محمود أصبحت لا اشرك بالله شيئا ولا أدعو معه إلها ولا أتخذ من دونه وليا ثلاثا وإذا أمسى قالها ثلاثا، قال: فأنزل الله عزوجل في كتابه " وإبراهيم الذي وفي " قلت ; فماعنى بقوله في نوح: " إنه كان عبدا شكورا "؟
قال:
كلمات بالغ فيهن، قلت، وما هن؟
قال:
كان إذا أصبح قال: أصبحت اشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فإنها منك وحدك لاشريك لك، فلك الحمد على ذلك ولك الشكر كثيرا.
كان يقولها إذا أصبح ثلاثا وإذا أمسى ثلاثا ; قلت: فما عنى بقوله في يحيى: " وحنانا من لدنا وزكاة " قال: تحنن الله، قال: قلت: فما بلغ من تحنن الله عليه؟
قال:
كان إذا قال: يا رب، قال الله عزو جل لبيك يا يحيى.
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; والحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، جميعا عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرات:
الأصول من الكافي