____________ " منذقط " كأن فيه تقديرا أى: منذ كنت أو خلقت وقط تأكيد.
أو " قط " بمعنى الازل أى من ازل الازال إلى الان أو منذ كان الدهر والزمان.
وفى الفقيه هكذا " حسبى من كان منذ كنت لم يزل حسبى، حسبى الله لا اله الاهو " وفى مفتاح الفلاح للشيخ: " حسبى من كان مذ كنت حسبى " فلا تكلف فيهما.
[*] سليما ولسانا صادقا وأستغفرك لما تعلم وأسألك خير ما تعلم وأعوذبك من شرما تعلم فإنك تعلم ولا نعلم وأنت علام الغيوب ".
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن سيف ابن عميرة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى يوسف وهو في السجن فقال له: يا يوسف قل في دبر كل صلاة: " اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا و ارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ".
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عبدالعزيز، عن بكر ابن محمد، عمن رواه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قال هذه الكلمات عند كل صلاة مكتوبة حفظ في نفسه وداره وماله وولده: اجير نفسي ومالي وولدي وأهلي وداري وكل ما هو مني بالله الواحد الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، واجير نفسي ومالي وولدي وكلما هو مني برب الفلق من شر ما خلق إلى آخرها وبرب الناس إلى آخرها وآية الكرسي إلى آخرها.
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: من قال في دبر الفريضة: " يا من يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء أحد غيره " ثلاثا ثم سأل اعطي ما سأل.
الأصول من الكافي