عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالحميد العطار، عن يونس بن يعقوب، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إنا قد استبطأنا الرزق فغضب ثم قال: قل: " اللهم إنك تكفلت برزقي ورزق كل دابة فياخير من دعي ويا خير من سئل ويا خير من أعطى ويا أفضل مرتجى افعل بي كذا وكذا ".
13 أبوبصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يدعو بهذا الدعاء: " اللهم إني أسألك حسن المعيشة معيشة أتقوى بها على جميع حوائجي وأتوصل بها في الحياة إلى آخرتي من غير أن تترفني فيها فأطغى أو تقتر بها علي فأشقى، أوسع علي من حلال رزقك وافضل علي من سيب فضلك نعمة منك سابغه وعطاء غير ممنون ثم لا تشغلني عن شكر نعمتك بإكثار منها تلهيني بهجته وتفتني زهرات زهوته ولا بإقلال علي منها يقصر بعملي كده و ____________ الضمير راجع إلى البرقى حظرت: أى منعت وحبست.
تقدم بسند آخر عن يونس آنفا.
السيب: العطاء.
وزهرة الدنيا بالتسكين: غضارتها وحسنها.
والزهو: المنزل الحسن والثياب الفاخرة (في).
[*] يملاء صدري همه، أعطني من ذلك يا إلهي غنى عن شرار خلقك وبلاغا أنال به رضوانك وأعوذبك يا إلهي من شر الدنيا وشر ما فيها، لا تجعل الدنيا علي سجنا ولا فراقها علي حزنا، أخرجني من فتنتها مرضيا عني مقبولا فيها عملي إلى دارالحيوان ومساكن الاخيار وأبدلني بالدنيا الفانية نعيم الدار الباقية، اللهم إني أعوذبك من أزلها وزلزالها وسطوات شياطينها وسلاطينها ونكالها ومن بغي من بغى علي فيها اللهم من كادني فكده ومن أرادني فأرده وفل عني حد من نصب لي حده واطف عني نار من شب لي وقوده واكفني مكر المكرة وافقأعني عيون الكفرة واكفني هم من أدخل علي همه وادفع عني شر الحسدة واعصمني من ذلك بالسكينة وألبسني درعك الحصينة و اخبأني في سترك الواقي وأصلح لي حالي وصدق قولي بفعالي وبارك لي في أهلي ومالي ".
الأصول من الكافي