علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن موسى بن بكر عن أبي إبراهيم، (عليه السلام) كان كتبه لي في قرطاس: " اللهم اردد إلى جميع خلقك مظالمهم التي قبلي، صغيرها وكبيرها في يسر منك وعافية ومالم تبلغه قوتي ولم تسعه ذات يدي ولم يقو عليه بدني ويقيني ونفسي فأده عني من جزيل ما عندك من فضلك ثم لا تخلف علي منه شيئا تقضيه من حسناتي، يا أرحم الراحمين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وأن الدين كما شرع وأن الاسلام كما وصف وأن الكتاب كما انزل وأن القول كما حدث وأن الله هو الحق المبين ذكر الله محمدا وأهل بيته بخير وحيا محمدا وأهل بيته بالسلام ".
____________ المدين بفتح الميم: المديون.
والمعيل: ذوعيال.
والمحوج: المحتاج.
قوة اليقين بالمظلمة عبارة عن عدم التيقن بتحققها لتطرق النسيان عليها (في).
[*] (باب) * (الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن أبي حمزة قال: قال محمد بن علي (عليه السلام): يا أبا حمزة مالك إذا أتى بك أمر تخافه أن لا تتوجه إلى بعض زوايا بيتك يعني القبلة فتصلي ركعتين ثم تقول: " يا أبصر الناظرين ويا أسمع السامعين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين " سبعين مرة كلما دعوت بهذه الكلمات [مرة] سألت حاجة.
2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن ثابت، عن أسماء قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أصابه هم أو غم أو كرب أوبلاء أولاواء فليقل: " الله ربي ولا اشرك به شيئا، توكلت على الحي الذي لايموت ".
الأصول من الكافي