____________ أى أقسمت عليك.
" والذى نعرفه " هذا كلام الراوى اى على بن الحكم يقول: المشهور بيننا هذه العبارة مكان " إلى أن يذهب الليل الخ " لكن هذه الرواية هكذا جاءت وقيل: هو كلام أبى حمزة اعتراضا على الامام (عليه السلام) لكونه واقفيا بناء على أن المراد بابى الحسن، الرضا (عليه السلام) ولا يخفى ما فيه (آت).
تفسير هذا الحديث فيما رواه صاحب التهذيب (ره) في أماليه عن أبى عبدالله (عليه السلام) أنه قال: من اهتم لرزقه كتب عليه خطيئة، إن دانيال (عليه السلام) كان في زمن ملك جبارعات [بخت نصر] أخذه فطرحه في جب وطرح معه السباع فلم تدنوا منه ولم تخرجه فأوحى الله عزوجل إلى نبى من انبيائه أن ائت دانيال بطعام، قال: يا رب واين دانيال؟
قال تخرج من القرية فيستقبلك ضبع فاتبعه فانه يدلك إليه، فأتت به الضبع إلى ذلك الجب فاذا فيه دانيال فأدلى إليه الطعام فقال دانيال الحمدلله الذى لاينسى من ذكره والحمدلله الذى لا يخيب من دعاه الحمدلله الذى من توكل عليه كفاه الحمدلله الذى من وثق به لم يكله إلى غيره الحمدلله الذى يجزى بالاحسان إحسانا وبالسيئات غفرانا وبالصبر نجاة.
ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله أبى الا أن يجعل ارزاق المتقين من حيث لا يحتسبون وأن لا يقبل لاوليائه شهادة في دولة الظالمين (في).
وأسد مستأسد أى قوى مجترى، ويقال: أسد وأستأسد إذا اجترأ.
وتأسد النبت قوى والتف.
[*] ابن محمد بن هارون أنه كتب إلى أبي جعفر (عليه السلام) يسأله عوذة للرياح التي تعرض للصبيان فكتب إليه بخطه بهاتين العوذتين وزعم صالح أنه أنفدهما إلى إبراهيم بخطه: " الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله ولا رب لي إلا الله، له الملك وله الحمد لا شريك له سبحان الله، ما شاء الله كان وما لم يشألم يكن، اللهم ذا الجلال والاكرام، رب موسى وعيسى وإبراهيم الذي وفى، إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط، لاإله إلا أنت سبحانك مع ما عددت من آياتك وبعظمتك وبماسألك به النبيون وبأنك رب الناس كنت قبل كل شئ وأنت بعد كل شئ، أسألك باسمك الذي تمسك به السماوات أن تقع على الارض إلا بإذنك وبكلماتك التامات التي تحيي به الموتى أن تجير عبدك فلانا من شر ما ينزل من السماء وما يعرج إليها وما يخرج من الارض وما يلج فيها وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين " وكتب إليه أيضا بخطه: " بسم الله وبالله وإلى الله وكما شاء الله واعيذه بعزة الله وجبروت الله وقدرة الله وملكوت الله، هذا الكتاب من الله شفاء لفلان بن فلان، [ابن] عبدك وابن أمتك عبدي الله صلى الله على محمد وآله "
الأصول من الكافي