" بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإن الله عز وجل يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء.
(باب) * (الدعاء عند قرءة القرآن) * 1 قال كان أبوعبدالله (عليه السلام) يدعو عند قرءة كتاب الله عزوجل: " اللهم ربنا لك الحمد أنت المتوحد بالقدرة والسلطان المتين ولك الحمد أنت المتعالي بالعز والكبرياء وفوق السماوات والعرش العظيم ربنا ولك الحمد أنت المكتفي بعلمك ____________ في بعض النسخ [جعفر بن محمد بن يونس] اى يهمنى ويشغلنى شأنه.
كذا مرفوعا.
الورطة: الهلكة وكل امر تعسر منه النجاة.
مرسل.
أى حال كونك مستوليا ومتسلطا على السماوات والعرش.
[*] والمحتاج إليك كل ذي علم، ربنا ولك الحمد يا منزل الآيات والذكر العظيم ربنا فلك الحمد بما علمتنا من الحكمة والقرآن العظيم المبين، اللهم أنت علمتناه قبل رغبتنا في تعليمه واختصصتنا به قبل رغبتنا بنفعه، اللهم فإذا كان ذلك منا منك وفضلا وجودا ولطفا بنا ورحمة لنا وامتنانا علينا من غير حولنا ولا حيلتنا ولا قوتنا اللهم فحبب إلينا حسن تلاوته وحفظ آياتة وإيمانا بمتشابهه وعملا بمحكمه وسببا في تأويله وهدى في تدبيره وبصيرة بنوره، اللهم وكما أنزلته شفاء لاوليائك وشقاء على أعدائك وعمى على أهل معصيتك ونورا لاهل طاعتك، اللهم فاجعله لنا حصنا من عذابك وحرزا من غضبك وحاجزا عن معصيتك وعصمة من سخطك ودليلا على طاعتك ونورا يوم نلقاك نستضئ به في خلقك ونجوزبه [على] صراطك ونهتدي به إلى جنتك، اللهم إنا نعوذبك من الشقوة في حمله والعمى عن عمله والجور عن حكمه والعلو عن قصده والتقصير دون حقه، اللهم احمل عنا ثقله وأوجب لنا أجره و أوزعنا شكره واجعلنا نراعيه ونحفظه، اللهم اجعلنا نتبع حلاله ونجتنب حرامه ونقيم حدوده ونؤدي فرائضه، اللهم ارزقنا حلاوة في تلاوته ونشاطا في قيامه
الأصول من الكافي