عنه، عن ابن محبوب، عن الفضل بن يونس، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال لي: أكثر من أن تقول: " [اللهم] لا تجعلني من المعارين ولا تخرجني من التقصير قال: قلت: أما المعارين فقد عرفت فما معنى لا تخرجني من التقصير؟
قال:
كل عمل تعمله تريد به وجه الله عز وجل فكن فيه مقصرا عند نفسك، فإن الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله عزوجل مقصرون.
8 عنه، عن ابن محبوب، عن أبان، عن عبدالرحمن بن أعين قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): لقد غفر الله عزوجل لرجل من أهل البادية بكلمتين دعا بهما، قال: " اللهم إن تعذبني فأهل لذلك أنا، وإن تغفر لي فأهل لذلك أنت " فغفر الله له.
9 عنه، عن يحيى بن المبارك، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمه، عن الرضا (عليه السلام) قال: " يامن دلني على نفسه وذلل قلبي بتصديقه، أسألك الامن والايمان في الدنيا والآخرة ".
10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبيه قال: رأيت علي بن الحسين (عليهما السلام) في فناء الكعبة في الليل وهو يصلي فأطال القيام ____________ في بعض النسخ [تفل] بالفاء.
أى لاتجعلنى من الذين يكون ايمانهم عندهم معارا.
[*] حتى جعل مرة يتوكأ على رجله اليمنى ومرة على رجله اليسرى ثم سمعته يقول بصوت كأنه باك: " يا سيدي تعذبني وحبك في قلبي؟
أما وعزتك لئن فعلت لتجمعن بيني وبين قوم طال ما عاديتهم فيك ".
11 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن بعض أصحابنا عن داود الرقي قال: إني كنت أسمع أبا عبدالله (عليه السلام) أكثر ما يلح به في الدعاء على الله بحق الخمسة يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم.
الأصول من الكافي