علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن علي، عن كرام، عن ابن ____________ " سخطه " لعله محمول على السخط الذى يوجب الخلود في النار أو المراد بالامن رجاء العفو أو محض العشرة بالصغائر (آت).
المغرم مصدر وضع موضع الاسم وقيل به مغرم الذنوب وقيل: المغرم كالغرم وهو الدين بفتح الدال.
والمأثم: الامر الذى يأثم به الانسان وهو الاثم نفسه وضعا للمصدر موضع الاسم (لح).
كذا، أى باسمك الذى أو باسم الذى.
[*] ابي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه كان يقول: " اللهم املا قلبي حبا لك وخشية منك وتصديقا وإيمانا بك وفرقا منك وشوقا إليك يا ذاالجلال والاكرام اللهم حبب إلي لقاءك واجعل لي في لقائك خير الرحمة والبر كة وألحقني بالصالحين ولا تؤخرني مع الاشرار وألحقني بصالح من مضى واجعلني مع صالح من بقي وخذبي سبيل الصالحين وأعني على نفسي بماتعين به الصالحين على أنفسهم ولا تردني في سوء استنقذتني منه يا رب العالمين، أسألك إيمانا لا أجل له دون لقائك، تحييني وتميتني عليه وتبعثني عليه إذا بعثتني وابرأ قلبي من الرياء والسمعة والشك في دينك اللهم اعطني نصرا في دينك وقوة في عبادتك وفهما في خلقك وكفلين من رحمتك وبيض وجهي بنورك واجعل رغبتي فيما عندك وتوفني في سبيلك على ملتك وملة رسولك، اللهم إني أعوذبك من الكسل والهرم والجبن والبخل والغفلة والقسوة والفترة والمسكنة وأعوذبك يا رب من نفس لا تشبع ومن قلب لا يخشع ومن دعاء لا يسمع ومن صلاة لا تنفع واعيذبك نفسي وأهلي وذريتي من الشيطان الرجيم، اللهم إنه لا يجيرني منك أحد ولا أجد من دونك ملتحدا فلا تخذلني ولا تردني في هلكة ولا تردني بعذاب، أسألك الثبات على دينك والتصديق بكتابك و اتباع رسولك، اللهم اذكرني برحمتك ولا تذكرني بخطيئتي وتقبل مني وزدني من فضلك إني إليك راغب، اللهم اجعل ثواب منطقي وثواب مجلسي رضاك عني واجعل عملي ودعائي خالصا لك واجعل ثوابي الجنة برحمتك واجمع لي جميع ما سألتك وزدني من فضلك إني إليك راغب، اللهم غارت النجوم ونامت العيون وأنت الحي القيوم، لا يواري منك ليل ساج ولا سماء ذات أبراج ولا أرض ذات مهاد
الأصول من الكافي