بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨يد، التوحيد ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُهُ وَ تَعَالَى فِي عُلُوِّ كُنْهِهِ أَحَدٌ تَوَحَّدَ بِالتَّوْحِيدِ فِي تَوَحُّدِهِ ثُمَّ أَجْرَاهُ عَلَى خَلْقِهِ فَهُوَ أَحَدٌ صَمَدٌ مَلِكٌ قُدُّوسٌ يَعْبُدُهُ كُلُّ شَيْءٍ وَ يَصْمِدُ إِلَيْهِ وَ فَوْقَ الَّذِي عَسَيْنَا أَنْ نَبْلُغَ رَبَّنَا وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
بحار الأنوار — الجزء 3 — ص 228 · باب 6 التوحيد و نفي الشريك و معنى الواحد و الأحد و الصمد و تفسير سورة التوحيد