علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي جميلة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): كان في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه: اعلموا أن القرآن هدى النهار ونور الليل المظلم على ما كان من جهد وفاقة.
7 علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: شكار جل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وجعا في صدره فقال (صلى الله عليه وآله): استشف بالقرآن فإن الله عزوجل يقول: " وشفاء لما في الصدور ".
8 أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن الخشاب، رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا والله ولا يرجع الامر والخلافة إلى آل أبي بكر وعمر أبدا ولا إلى بني امية أبدا ولا في ولد طلحة والزبير ابدا وذلك أنهم نبذوا القرآن وأبطلوا السنن وعطلوا الاحكام، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): القرآن هدى من الضلالة وتبيان من العمى واستقالة من العثرة ونور من الظلمة وضياء من الاحداث وعصمة من الهلكة ورشد من ____________ أى يغنيك على ما كان لك من الشدة والفاقة.
يونس: 57.
في بعض النسخ [الضلالة].
[*] الغوايه وبيان من الفتن وبلاغ من الدنيا إلى الآخره وفيه كمال دينكم وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار.
9 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن القرآن زاجر وآمر يأمر بالجنة ويزجر عن النار.
الأصول من الكافي