بحار الأنوار · رقم ٢٧
⟨نهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام⟩
وَ قَدْ سَأَلَهُ ذِعْلِبٌ الْيَمَانِيُّ فَقَالَ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عليه السلام قَالَ وَ كَيْفَ تَرَاهُ قَالَ لَا تُدْرِكُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ وَ لَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ قَرِيبٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ غَيْرَ
بحار الأنوار — الجزء 4 — ص 52 · باب 5 نفي الرؤية و تأويل الآيات فيها