في بعض النسخ [افرغوا].
في بعض النسخ [أهل الفسوق].
لحن في قراء ته إذا طرب بها وغرر وهو ألحن الناس إذا كان احسنهم قراءة اى غناء و ترجيح الصوت ترديده في الحلق كقراءة أصحاب الالحان.
قاله الجوهرى.
وفى النهاية: التراقى: جمع ترقوة والمعنى أن قراء تهم لايرفع إلى الله ولا يقبله.
[*] عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن حسن بن شمون قال: حدثني علي بن محمد النوفلي، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: ذكرت الصوت عنده فقال إن علي بن الحسين (عليهما السلام) كان يقرأ فربما مر به المار فصعق من حسن صوته و إن الامام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه، قلت: ولم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن؟
فقال:
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يحمل الناس من خلفه ما يطيقون.
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن سليم الفراء عمن أخبره عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أعرب القرآن فإنه عربي.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه عن علي بن معبد، عن عبدالله بن القاسم عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل أوحى إلى موسى ابن عمران (عليه السلام): إذا وقفت بين يدي فقف موقف الذليل الفقير وإذا قرأت التوراة فاسمعنيها بصوت حزين.
7 عنه، عن علي بن معبد، عن عبدالله بن القاسم، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لم يعط امتي أقل من ثلاث: الجمال والصوت الحسن والحفظ.
الأصول من الكافي