(باب) * (فيمن يظهر الغشية عند [قراءة] القرآن) * 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن إسحاق الضبي، عن أبي عمران الارمني، عن عبدالله بن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: إن قوما إذا ذكروا شيئا من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى يرى أن أحدهم لو قطعت يداه أو رجلاه لم يشعر بذلك؟
فقال سبحان الله ذاك من الشيطان ما بهذا نعتوا إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل.
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن أبي عمران الارمني، عن عبدالله ابن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.
(باب) * (في كم يقرأ القرآن ويختم) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن الحسين بن المختار، عن محمد ابن عبدالله قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أقرأ القرآن في ليلة؟
قال:
لا يعجبني أن تقرأه في أقل من شهر.
2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن علي بن أبي حمزة قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له أبوبصير: جعلت فداك اقرأ القرآن في شهر رمضان في ليلة؟
فقال:
لا، قال: ففي ليلتين؟
قال:
لا، قال: ففي ثلاث؟
قال:
ها وأشار بيده، ثم قال: يا أبا محمد إن لرمضان حقا وحرمة لا يشبهه شئ من الشهور وكان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) يقرأ أحدهم القرآن في شهر أو أقل، إن القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلا فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها وسل الله عزوجل الجنة وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوذ بالله من النار.
الأصول من الكافي