بحار الأنوار · رقم ١٩
⟨يد، التوحيد ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ لِلَّهِ عِلْماً خَاصّاً وَ عِلْماً عَامّاً فَأَمَّا الْعِلْمُ الْخَاصُّ فَالْعِلْمُ الَّذِي لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ وَ أَمَّا عِلْمُهُ الْعَامُّ فَإِنَّهُ عِلْمُهُ الَّذِي أَطْلَعَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ وَ قَدْ وَقَعَ إِلَيْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص.
بحار الأنوار — الجزء 4 — ص 85 · باب 2 العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه