أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي صلوات الله عليه يقول: قل هو الله أحد ثلث القرآن وقل يا أيها الكافرون ربع القرآن.
8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن الحسن ابن الجهم، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل سمع أبا الحسن (عليه السلام) يقول: من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج إن شاء الله ومن قرأها في دبر كل فريضة لم يضره ذوحمة وقال: من قدم قل هو الله أحد بينه وبين جبار منعه الله عز و جل منه، يقرأها من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، فإذا فعل ذلك رزقه الله عزوجل خيره ومنعه من شره ; وقال: إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ثم قل: اللهم اكشف عني البلاء ثلاث مرات 9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن إسحاق بن ____________ في بعض النسخ [أبى عبدالله].
أى قرأ " الله لا إله الا هو الحى القوم إلى هم فيها خالدون ".
شهر سيفه أى سله.
وفى بعض لنسخ [كالمشاهر].
تشحط المقتول بدمه أى اضطرب فيه وتمرغ.
في بعض النسخ [مرت له على محو الف ذنب من ذنوبه].
الحمة بضم المهملة: السم او الابرة يضرب بها الزنبور والحية ونحو ذلك يلدغ بها.
[*] عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ مائة آية يصلي بها في ليلة كتب الله عز وجل له بها قنوت ليلة ومن قرأ مائتي آية في غير صلاة لم يحاجه القرآن يوم القيامة ومن قرأ خمسمائة آية في يوم وليلة في صلاة النهار والليل كتب الله عز وجل له في اللوح المحفوظ قنطارا من الحسنات والقنطار ألف ومائتا أو قية ; والاوقية أعظم من جبل أحد.
الأصول من الكافي