عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن بعض رجاله عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تتفأل بالقرآن 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد بن الوراق قال: عرضت على أبي عبدالله (عليه السلام) كتابا فيه قرآن مختم معشر بالذهب وكتب في آخره سورة بالذهب فأريته إياه فلم يعب فيه شيئا إلا كتابة القرآن بالذهب وقال: لا يعجبني أن يكتب القرآن إلا بالسواد كما كتب أول مرة.
9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: تأخذ المصحف في الثلث الثاني من شهر رمضان فتنشره وتضعه بين يديك وتقول: " اللهم إنى أسألك بكتابك المنزل وما فيه وفيه اسمك الاعظم الاكبر وأسماؤك الحسنى وما يخاف ويرجى أن تجعلني من عتقائك من النار " وتدعو بما بدالك من حاجة.
____________ كن المراد النهى عن استفسار وقوع الاشياء في المستقبل وبيان الامور الخفية من القرآن لا الاستخارة لانه قد ورد الخبر بجوازه كذا افيد ولعل الاظهر عدم التفأل عند سماع آية أورؤيتها كما هو دأب العرب في التفأل والتطير ولا يبعدأن يكون السرفيه أنه يصير سببا لسوء عقيدتهم في القرآن إن لم يظهر أثره (آت).
قيل: المختم ما كان من علامة ختم الايات فيه بالذهب ويمكن أن يراد به النقش الذى يكون في وسط الجلد أو في الافتتاح والاختتام أو في الحواشى للزينة (ت).
[*]
الأصول من الكافي