بحار الأنوار · رقم ٢٤
⟨فس، تفسير القمي⟩
قَوْلُهُ وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ سابِقِينَ فَهَذَا رَدٌّ عَلَى الْمُجَبِّرَةِ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّ الْأَفْعَالَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا صُنْعَ لَهُمْ فِيهَا وَ لَا اكْتِسَابَ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ وَ لَمْ يَقُلْ بِفِعْلِنَا لِأَنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُعَذِّبَ الْعَبْدَ عَلَى فِعْلِهِ الَّذِي يُجْبِرُهُ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار — الجزء 5 — ص 17 · باب 1 نفي الظلم و الجور عنه تعالى و إبطال الجبر و التفويض و إثبات الأمر بين الأمرين و إثبات الاختيار و الاستطاعة